ها إِنْ تا عذرةٌ إِلاّ تكن نَفَعتْ … فإِن صاحبها قد تاه في البلد
ومن ذلك قولهم في الأيمان: لاها اللّه.
وقيل: من ذلك قوله: ﴿ها أَنْتُمْ هاؤُلاءِ﴾ (٢) وقيل: أصله أنتم فأبدلت فيه الهمزة هاءً. وأنشد أبو عمرو بن العلاء (٣):
أيا ظبية الوعساءِ بين جلاجلٍ … وبين النقا آأنت أَمْ أم سالم
***
[و [فعلة]، بالهاء]
[ج]
[الهاجة]: الضفدع، وتصغيرها هُيَيْجة.
[ف]
[الهافة]: الناقة التي تعطش سريعاً.
***
[الزيادة]
[أفعل، بفتح الهمزة والعين]
[س]
[الأهيس]: قال الأصمعي: الأهيس الذي يدور ويهوس.
[غ]
[الأهيغ]،
بالغين معجمة: أرغد العيش وأخصبه.
[ق]
[الأهيق]: الأهيقان: الأكل والنكاح.
(١) ديوان النابغة الذبياني: (٥٩)، وأنشده له دون نسبه في المقاييس: (٤/ ٦)؛ ورواية عجزه في الديوان: «فإِن صاحبها مشارك النكد». (٢) وردت في أربع أيات: آل عمران: ٦٦/ ٣ و ١١٩/ ٣؛ النساء: ١٠٩/ ٤؛ محمد: ٣٨/ ٤٧. (٣) البيت لذي الرمة، ديوانه: (٧٦٧/ ٢).