للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وتكون للتعظيم. قال النابغة (١):

ها إِنْ تا عذرةٌ إِلاّ تكن نَفَعتْ … فإِن صاحبها قد تاه في البلد

ومن ذلك قولهم في الأيمان: لاها اللّه.

وقيل: من ذلك قوله: ﴿ها أَنْتُمْ هاؤُلاءِ﴾ (٢) وقيل: أصله أنتم فأبدلت فيه الهمزة هاءً. وأنشد أبو عمرو بن العلاء (٣):

أيا ظبية الوعساءِ بين جلاجلٍ … وبين النقا آأنت أَمْ أم سالم

***

[و [فعلة]، بالهاء]

[ج]

[الهاجة]: الضفدع، وتصغيرها هُيَيْجة.

[ف]

[الهافة]: الناقة التي تعطش سريعاً.

***

[الزيادة]

[أفعل، بفتح الهمزة والعين]

[س]

[الأهيس]: قال الأصمعي: الأهيس الذي يدور ويهوس.

[غ]

[الأهيغ]،

بالغين معجمة: أرغد العيش وأخصبه.

[ق]

[الأهيق]: الأهيقان: الأكل والنكاح.


(١) ديوان النابغة الذبياني: (٥٩)، وأنشده له دون نسبه في المقاييس: (٤/ ٦)؛ ورواية عجزه في الديوان:
«فإِن صاحبها مشارك النكد».
(٢) وردت في أربع أيات: آل عمران: ٦٦/ ٣ و ١١٩/ ٣؛ النساء: ١٠٩/ ٤؛ محمد: ٣٨/ ٤٧.
(٣) البيت لذي الرمة، ديوانه: (٧٦٧/ ٢).