وقيل: استهزاؤه بهم قوله: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ﴾ (١) توبيخاً وإِنكاراً.
وقيل: أي يجازيهم جزاء المستهزئين.
وقيل: أي يستدرجهم من حيث لا يعلمون.
***
التفعّل
[ج]
[التهزّج]: تهزّج: إِذا تغنّى.
وتهزّجت القوس: إِذا صوتت عند الإِنباض عنها.
والتهزّج: صوت الرعد إِذا كان كهمهمة ناقة رائم.
[ع]
[التهزُّع]: يقال: تهزّع فلان لفلان: إِذا تنكر.
والتهزّع: التكسّر.
وتهزّعت القناة: إِذا اهتزت.
وتهزّع السيف: إِذا اضطرب.
وتهزّعت الإِبل: إِذا تحركت بسيرها.
[م]
[التهزُّم]: التكسّر.
وتهزّمُ الرعدِ: صوته.
وتهزّم المطر: إِذا تبعَّق.
[الهاء مع السين]
[الهسم]
[لم يأت على ذلك غير كلمة حكاها ابن دريد (٢).
قال: الهسم مثل الهشم.
(١) الدخان: ٤٩/ ٤٤.(٢) انظر الجمهرة: (٨٦٢/ ٣ - ٨٦٣)؛ المقاييس: (٥٣/ ٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.