في حديث عمران بن حصين (١)«إِذا مِتُّ فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا تهوِّدوا كما تهوِّد اليهود والنصارى».
وهوّد الإِنسانُ ولدَه: أي جعله على دين اليهود. و
في الحديث:«فأبواه يهودانه»(٢).
واليهود بعضهم ينفي التشبيه وبعضهم يشبّه ويقولون بنبوة موسى وهارون ويوشع، وجحدوا نبوة محمد ﵇، وأكثرهم ينفي نبوة عيسى، وأقرّ بعضهم بنبوة آدم ونوح. ونفاها السامريةُ وأجمعوا أن شريعة موسى غيرُ منسوخة، واختلفوا في جواز النسخ؛ فقال بعضهم:
لا يجوز عقلاً. وقال بعضهم: يجوز عقلاً. وادعوا منع السمع منه، وكانت اليهودية في الجاهلية لحمير وكندة وبني الحارث وكنانة.
وحكى بعضهم أنه يقال: هوّد الشرابُ نفسَهُ: إِذا خثّرها.
[ر]
[التهوير]: هوّرت البناءَ فتهوّر.
[ش]
[التهويش]: هوّشه: أي خلطه، بالشين معجمة.
[ع]
[التهويع]: هوّعه ما أكل: أي قيّأه.
[ل]
[التهويل]: التخويف. هوّل عنده الشيءَ: إِذا خوّفه به وهوّل على الحالف بيمين وغيرها. قال أوس (٣):
(١) حديث عمران في الفائق للزكحشوي: (١٢٠/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٨١/ ٥). (٢) هو من حديث أبي هريرة في الأمهات، ولفظه عند مسلم: «ما من مولودٍ إِلاّ يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه .. » مسلم في القدر، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة … ، رقم: (٢٦٥٨)؛ أحمد: (٣٨١، ٣٤٧، ٣٤٦، ٣١٥، ٢٥٣/ ٢)؛ غريب الحديث: (٢٢١/ ١). (٣) أنشده له اللسان (هول) وصدره - كما في (ل ١) أيضاً: (إِذا استقبلته الشمس صَدّ بوجهه … )