ويقال: الهُجَعة أيضاً الأحمق المستنيم إِلى كل أحد.
***
(١) هو من حديث ابن عباس وعائشة وأبي سعيد وغيرهم في الصحيحين وغيرهما قاله ﷺ يوم الفتح: البخاري في الإِحصار، باب: لا يحل القتال بمكة، رقم: (١٧٣٧) ومسلم في الحج، باب: تحريم مكة وصيدها وخلاها … ، رقم: (١٣٥٣) أحمد: (٣٥٥، ٢٦٦/ ١؛ ١٨٧/ ٥، ٢٢/ ٣)؛ وأخرجه ابن ماجه في الكفارات، رقم: (٢١١٦) من حديث صفوان بن عبد الرحمن القرشي؛ قال: لمّا كان يوم فتح مكة جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللّه! اجعل لأبي نصيباً من الهجرة. قال «إِنه لا هجرة» فاتصل بالعباس فقال للنبي ﷺ: أقسمت عليك، فمدّ النبي ﷺ يده، فمس يده، فقال: «أبررت عمِّي ولا هجرة». (٢) ترد كلمة الهَجَر في نقوش المسند وتعني المدينة والبلدة والقرية، وانظر المعجم السبئ (٥٦). (٣) حديث عمر في الفائق للزمخشري: (٩٤/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٤٦/ ٥)؛ وهجر بلد معروف في البحرين وانظر اللسان (هجر).