للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الهُجْنَة]: مصدر الهجين.

***

و [فِعْلة]، بكسر الفاء

[ر]

[الهِجرة]: الاسم من المهاجرة. و

في الحديث: «لا هجرة بعد الفتح» (١).

والهِجرة: الهِجران.

***

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[ر]

[هَجَرُ]: القومِ: موضع عزهم واجتماعهم (٢).

وفي كلام الحميري: الأمة هَجَرٌ والعبد وَزَرٌ ومن الأجير الحذر الحذر، دابَّتك عقر والعَلف بذر وبسرِّك أخبر وحرمك تبصَّر والخاطب أنذر.

وهجر: اسم بلد. و

في حديث عمر (٣):

«عجيب لتاجر هجر وراكبِ البحر» يعني لشدة وباء هجر وخطر البحر.

***

و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء

[ع]

[الهُجَعة]: النوم.

ويقال: الهُجَعة أيضاً الأحمق المستنيم إِلى كل أحد.

***


(١) هو من حديث ابن عباس وعائشة وأبي سعيد وغيرهم في الصحيحين وغيرهما قاله يوم الفتح: البخاري في الإِحصار، باب: لا يحل القتال بمكة، رقم: (١٧٣٧) ومسلم في الحج، باب: تحريم مكة وصيدها وخلاها … ، رقم: (١٣٥٣) أحمد: (٣٥٥، ٢٦٦/ ١؛ ١٨٧/ ٥، ٢٢/ ٣)؛ وأخرجه ابن ماجه في الكفارات، رقم: (٢١١٦) من حديث صفوان بن عبد الرحمن القرشي؛ قال: لمّا كان يوم فتح مكة جاء بأبيه، فقال: يا رسول اللّه! اجعل لأبي نصيباً من الهجرة. قال «إِنه لا هجرة» فاتصل بالعباس فقال للنبي : أقسمت عليك، فمدّ النبي يده، فمس يده، فقال: «أبررت عمِّي ولا هجرة».
(٢) ترد كلمة الهَجَر في نقوش المسند وتعني المدينة والبلدة والقرية، وانظر المعجم السبئ (٥٦).
(٣) حديث عمر في الفائق للزمخشري: (٩٤/ ٤)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٤٦/ ٥)؛ وهجر بلد معروف في البحرين وانظر اللسان (هجر).