تَرَكْنَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مُجَدَّلاً … مُكِبًّا على خَيْشُومِهِ غَيْرَ سَاجِد
يعني خالد بن عبد اللّه القسري، كان يوسف بن عمر الثقفي حبسه حتى مات في حبسه بأمر الوليد بن يزيد، فقتلهما يزيد بن خالد بأبيه.
وأَبَاءَه: أي أنزله بمباءة: أي بمنزل.
وأَبَاءَ الرجل إِبلَه: إِذا ردَّها إِلى المباءة، وهي مناخها.
***
[التفعيل]
[ب]
[بَوَّبَ]: يقال: أبوابٌ مُبَوَّبَةٌ.
[ش]
[بَوَّشَ] القومَ: أي جمعهم، بالشين معجمة.
[همزة]
[بَوَّأْتُه] منزلاً، مهموز: إِذا أسكنتَه إِياه، وبَوّأْتُ له أيضاً، قال اللّه تعالى:
﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ غُرَفاً﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ اَلْبَيْتِ﴾ (٣)، قال إِبراهيم بن هَرْمَةَ (٤):
(١) الخبر عند الطبري في حوادث سنة (١٢٦ هـ) وأورد البيت الثاني من البيتين ضمن قصيدة نسبها إِلى خلف بن خليفة: (٢٦٠/ ٧ - ٢٦١). (٢) سورة العنكبوت: ٥٨/ ٢٩. (٣) سورة الحج: ٢٦/ ٢٢. (٤) البيت له في شرح شواهد المغني: (٨٢٦/ ٢)، واللسان: (بوأ)، من قصيدته التي مطلعها: إِنَّ سُلَيْمى واللّهُ يكلؤها … ضَنَّت بشيءٍ ما كان يرزؤها