قال: فلندعُ ﴿أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ﴾ … ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ (١).
[و]
[بَاهَى]: المباهاة: المفاخرة، وأصلها من البهاء. و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇: «تَنَاكَحُوا تَكْثُروا فإِنِّي أُبَاهِي بكم الأُمَمَ يومَ القِيَامَةِ».
***
[الافتعال]
[ج]
[ابْتَهَج]: الابتهاج: السرور.
[ر]
[ابْتَهَر]: يقال: ابْتُهِر فلان بفلانة: أي شُهِر بها.
والابْتِهار: ادّعاء الشيء كذباً، قال (٣):
وما بِي إِنْ مَدَحْتُهم ابْتَهَارُ
وقال الكميت (٤):
قَبِيحٌ بمثلي مَدْحُ الفَتَا … ةِ إِمَّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيَاراً
[ل]
[ابْتَهَل]: الابْتِهَال: التضرُّع.
وابْتَهَلُوا: أي التعنوا. وعليه تفسير قول اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ (٥) أي نلتعن.
وقيل: ﴿نَبْتَهِلْ﴾: أي نجتهد في هلاك الكاذب. ومنه قول لبيد (٦).
(١) أخذه من الآية: ٦١ في سورة: آل عمران/ ٣.
(٢) عزاه الحافظ في التلخيص الحبير: (١١٦/ ٣)، إِلى الديلمي في مسند الفردوس.
(٣) عجز بيت نُسب إِلى القطامي في المجمل: (١٣٧)، وهو في اللسان والتاج (بهر) دون عزو، وجاء في حاشية التاج: « .. وورد في المقاييس: (٣٠٩/ ١) هكذا:
حين تختَلف العوالي … وما بي إِنْ مدحتهم انبهار
ونسبه إِلى تميم أي تميم بن أُبيّ بن مقبل -»
(٤) البيت للكميت كما في المقاييس: (٣٠٩/ ١)، واللسان والتاج: (بهر).
(٥) سورة آل عمران: ٦١/ ٣.
(٦) ديوانه: (١٤٨) ورواية أوله فيه:
«في قُرُوْمٍ … »