[التلفيق]: أحاديث ملفقة: ضم بعضها إِلى بعض على غير صحة.
***
[الافتعال]
[ت]
[الالتفات]: التفت: إِذا لوى وجهه عن يمين أو شمال، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ﴾ (١) قرأ ابن كثير وأبو عمرو «امرأتُك» بالرفع والباقون بالنصب، وهو رأي أبي عبيد، فالقراءة بالنصب على الاستثناء من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ … ﴿إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ﴾.
وكذلك روي في قراءة عبد اللّه:«فأسر بأهلك إِلا امرأتك».
والقراءة بالرفع على البدل من أحد.
وأنكر أبو عبيد وغيره القراءة بالرفع، قال أبو عبيد: ولو كان كذلك لكان «لا يلتفتُ» بالرفع. وقال غيره: كيف يجوز أن يأمرها بالالتفات؟ وقال محمد بن يزيد: هذا كما يقول الرجل لحاجبه: لا يخرج فلانٌ، فَلَفْظُ النهي لِفلان ومعناه للمخاطب أي: لا تدعه يخرج، فهكذا ﴿لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ اِمْرَأَتَكَ﴾ ومثله: لا يقم أحد إِلا زيدٌ، معناه:
انههم عن القيام إِلا زيداً. ويكون معناه مُر زيداً وحده بالقيام.