[اللَّحْد]: معروف، سمي لحداً لأنه في أحد جانبي القبر.
[م]
[اللَّحْم]: معروف، وجمعه: لحوم ولحام ولحمان، و
في حديث النبي ﵇:«سيد الإِدام اللحم»(١). وقال محمد والشافعي ومن وافقهما: اللحم إِدام فمن حلف ألاّ يأتدم فأكل لحماً حنث. وقال أبو حنيفة ليس اللحم بإِدام. واختلفت الرواية عن أبي يوسف.
[ن]
[اللَّحْن]: فحوى الكلام ومعناه، يقال: عرفت ذلك في لحن كلامه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ اَلْقَوْلِ﴾ (٢) والجميع الألحان.
واللَّحْن: ضرب من الأصوات.
واللَّحْن: اللغة، ومنه
قول عمر (٣):
«تعلموا السنة والفرائض واللحن كما
(١) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (٣٥/ ٥) وعزاه للطبراني عن بريدة بلفظ: «سيد الإِدام في الدنيا والآخرة اللحم … »؛ وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة: باب اللحم، رقم: (٣٣٠٥) من حديث أبي الدرداء بلفظ: «سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحمُ.» وكلاهما ضعيف. (٢) محمد: (٣٠/ ٤٧). (٣) القول في الفائق للزمخشري: (٣١١/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٢٤١/ ٤).