في الحديث: أشار الحسن بن علي على أبيه حين أراد العراق أن يرجع فقال علي (١):
«واللّه لا أكون مثلَ الضَّبُع تسمَع اللدم حتى تخرج فتصاد»: يريد أنه لا يُخدع كالضبع إِذا أرادوا أن يصيدوها رموا في جحرها بحجر أو ضربوه فتحسبه شيئاً تصيده فتخرج فتصاد.
ويقال: لدمت المرأة وجهها: أي ضربته.
واللدم: ضرب خبز المَلّة ونحوه.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[غ]
[لدغ]: لدغته العقرب لدغاً، بالغين معجمة.
ولدغه بكلمة: أي رماه بها.
***
فعُل، يفعُل، بالضم
[ن]
[لَدُن] لدونة: إِذا لان.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[س]
[الإِلداس]: قال بعضهم ألدستِ الأرضُ: إِذا طلع أول نباتها.
(١) حديث الإِمام علي في غريب الحديث: (/ ١٣٠)؛ النهاية لابن الأثير: (٢٤٦/ ٤).