[ض]
[بَعَّضَ] الشيءَ: إِذا جزَّأه.
***
[المفاعلة]
[د]
[بَاعَدَ]: المُبَاعَدَة: نقيض المقاربة، قال اللّه تعالى: ﴿باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا﴾. وقرأ يعقوب «ربُّنا» بالرفع «باعَدَ» بفتح العين والدال.
[ل]
[بَاعَلَ]: البِعَالُ: ملاعبة الرجل أهلَه، قال الشاعر (١):
وكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذاتِ بَعْلٍ تَرَكْتُها … إِذا اللَّيْلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ
يمدح رجلاً بقتلِ الرجال وأَسْرِهم. و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇ في ذكر أيام التشريق: «إِنَّها أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ».
قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: من نذر صوم يوم العيدين وأيام التشريق أفطرها وصام أياماً عوضاً عنها. قال أبو حنيفة: وإِنْ صامها أجزأ.
وقال زُفَر والشافعي: لا ينعقد هذا النذر.
وَبَاعَلَ القومُ بعضهُم بعضاً: إِذا تزوّج بعضهم إِلى بعض.
***
[الافتعال]
[ث]
[ابْتَعَثَه]: بمعنى بَعَثَه.
***
(١) الحطيئة ديوانه (٢٣٩)، واللسان (بعل).
(٢) أخرج الحديث مسلم عن نبيشة الهذلي (١١٤١) وفي إِحدى الروايتين بدل «وبعال»: «ذكر اللّه» وكذا في مسند «أحمد» عنه أيضاً: (٧٥/ ٥ - ٧٦) وابن ماجه (١٧١٩) بنفس اللفظ عن أبي هريرة وروايته عند أحمد: (٢٢٩/ ٢) وانظر: فتح الباري: (باب صيام أيام التشريق) (٢٤٢/ ٤) وقد أورده بلفظ المؤلف ابن الأثير في النهاية: (١٤١/ ١).