وبَشَر الجرادُ ما على الأرض بَشْراً: إِذا أَكَله.
[ك]
[بَشَكَت] الناقة في سيرها بَشْكاً: إِذا أسرعت فيه.
والبَشْك: الخياطة المتباعدة.
ويقال: البَشْكُ: قطع الثوب.
والبَشْكُ: الكذب.
وكل ذلك من البَشْك في السير، وهو السرعة وخفة نقل القوائم، يقال: بَشَكَت الناقة تَبْشُك وتَبْشِكُ، بضم الشين وكسرها في المستقبل أيضاً.
***
فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
[ر]
[بَشِرَ] به: بمعنى استبشر به، قال (١):
فأَعِنْهُمُ وابْشَرْ بما بَشِرُوا بِهِ … وإِذَا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فَانْزِلِ
و
في حديث (٢) ابن مسعود: «مَنْ أَحَبَّ القرآن فليَبْشَرْ» يعني أنّ حبَّه يدل على صدق الإِيمان.
[ع]
[بَشِع]: البَشَع: كراهة الطعم والرائحة، يقال: أَكل شيئاً فبَشِعَ منه.
وقال الخليل: البَشَعُ: تغيُّر رائحة الفم.
ويقال: البشاعة أيضاً.
[م]
[بَشِمَ] من الطعام بَشَماً، يقال: الشِّبَعُ داعيَةُ البَشَم، والبَشَمُ داعيةُ السُّقْم، والسُّقْم داعيةُ الموت.
(١) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي وهو من قصيدة له في المفضليات (١٥٥٥ - ١٥٦٠)، وروايته: « … فايْسِرْ بما يَسَروا .. إِلخ» بالسين المهملة، وانظر الأصمعيات (٢٣٠)، واللسان (بشر) وينسب لعطية بن زيد وهو شاعر جاهلي، انظر اللسان.
(٢) بلفظه في سنن الدارمي: (أول فضائل القرآن)