للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ق]

[البُزَاق]: البصاق.

***

و [فُعَالة]، بالهاء

[خ]

[بُزَاخَة]،

بالخاء معجمة: اسم موضع (١) كانت به وقعة لأبي بكر بن أبي قُحافة.

***

فَعِيل

[ع]

[البَزِيعُ]: الحسن الظَّريف، من صفة الأحداث.

[م]

[البَزِيم]: فَضْلة الزَّاد.

***

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

[ل]

[بَزْلاءُ]: يقال: فلان نهّاض ببَزْلاءَ: إِذا كان محتملاً للأمور العظام، قال (٢):

إِنّي إِذا شَغَلَتْ قَوْماً فُرُوجُهُمُ … رَحْبُ المَسَالِكِ نَهَّاضٌ بِبَزْلاءِ

ويقال: فلان ذو بَزْلاءَ: إِذا كان جيّدَ الرأي، قال (٣):

مِنْ آمِرٍ ذي سَمَاحٍ لا يَزالُ لَهُ … بَزْلَاءُ يَعْيَا بها الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ

***


(١) هو ماء لطيء وقيل لبني أسد. انظر معجم البلدان ومعجم ما استعجم: «بزاخة». والوقعة المذكورة كانت مع طليحة بن خويلد الأسدي حينما تنبأ وأرسل إِليه أبو بكر خالد بن الوليد.
(٢) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (١٠/ ٢) واللسان (بزل)، والمقاييس (٢٤٥/ ١).
(٣) الراعي، ديوانه (٦٠) وانظر رواياته فيه، وما أثبتناه هو رواية الأصل (س) و (المختصر، ونش) وجاء في بقية النسخ: «من امرئٍ»؛ وفي اللسان (بزل):
«مِنْ أمْرِ ذي بَدَوَاتٍ … ».