ويقال: فلان ذو بَزْلاءَ: إِذا كان جيّدَ الرأي، قال (٣):
مِنْ آمِرٍ ذي سَمَاحٍ لا يَزالُ لَهُ … بَزْلَاءُ يَعْيَا بها الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ
***
(١) هو ماء لطيء وقيل لبني أسد. انظر معجم البلدان ومعجم ما استعجم: «بزاخة». والوقعة المذكورة كانت مع طليحة بن خويلد الأسدي حينما تنبأ وأرسل إِليه أبو بكر ﵁ خالد بن الوليد. (٢) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (١٠/ ٢) واللسان (بزل)، والمقاييس (٢٤٥/ ١). (٣) الراعي، ديوانه (٦٠) وانظر رواياته فيه، وما أثبتناه هو رواية الأصل (س) و (المختصر، ونش) وجاء في بقية النسخ: «من امرئٍ»؛ وفي اللسان (بزل): «مِنْ أمْرِ ذي بَدَوَاتٍ … ».