[ع]
[التضييع]: ضَيَّعَه: إِذا أَضَاعَهُ.
[ف]
[التضييف]: ضيَّفه وأضافه بمعنى، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ (١)، و
في الحديث (٢):
«أن عليّاً رضي اللّه تعالى عنه أضاف رجلاً، فلما نزل إِلى عنده أدلى إِليه بخصومة، فقال علي: ارحل عنا، فقد سمعت النبي ﷺ يقول: لا يُضيْفَنَّ أحدكم أحد الخصمين».
[ق]
[التضييق]: ضيَّق عليه: نقيض وَسَّع.
[همزة]
[التضييء]: ضَيَّأَت المرأةُ، مهموز: إِذا كثر ولدها.
***
التفعُّل
[ع]
[التَّضَيُّع]: قال ابن السكيت:
تضيَّعت ريحه: مثل تضوعت.
[ف]
[التَّضَيُّف]: تضيَّف الناسَ: إِذا تتبَّعهم ينزل بهم للضيافة.
ويقال: تَضَيَّفت الشمسُ: إِذا مالت للغروب، و
في الحديث (٣) عن عقبة بن عامر: «ثلاثِ ساعاتٍ كان النبي ﵇ ينهانا أن نصلي فيها، وأن نقبر فيها موتانا: إِذا طلعت الشمس بازغةً، حتى ترتفع، وإِذا تَضَيَّفَت للغروب، ونصف النهار حين يقوم قائم الظهيرة».
قال أبو حنيفة: لا يجوز أن يصلي
(١) سورة الكهف: ٧٧/ ١٨ ﴿فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما … ﴾ الآية.
(٢) ذكره صاحب التلخيص الحبير (١٩٣/ ٤)
(٣) هو من حديثه في غريب الحديث: (٢٢/ ١) والفائق للزمخشري: (٣٥١/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (١٠٨/ ٣).