للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الأفعال]

فَعَلَ، بالفتح يفعِل، بالكسر

[ت]

[زات] الطعامَ: أي عمله بالزيت، قال (١):

جاؤوا بِعِيْرٍ لم تكن يمنيةً … ولا حنطة الشامِ المزيتَ خميرُها

وزاتهم: أطعمهم بالزيت.

وزاته: إِذا دهَنَهُ بالزيت.

[ح]

[زاح] زيحاً، بالحاء: إِذا بَعُد.

[د]

[زاد] الشيءُ زيادة فهو زائد: نقيض نقص. وزاده اللّه تعالى خيراً، قال اللّه تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ (٢).

[غ]

[زاغ] الزَّيْغُ: الميل، قال اللّه تعالى:

﴿وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا﴾ (٣). وقال تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ (٤) قرأ حفص عن عاصم وحمزة بالياء على تذكير الجمع كقوله تعالى: ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي اَلْمَدِينَةِ﴾ (٥)


(١) البيت للفرزدق، ديوانه: (٣٦٧/ ١)، وروايته فيه:
أَتَتْهُمْ بِعِيْرٍ لم تكنْ هجَرِيَةً … ولا حِنْطَةَ الشام المَزِيْتَ خَمِيْرُها
ورواية اللسان في مادة (زيت) كرواية المؤلف، وفي البيت الخَرْمُ وهو حذف الواو من أوله.
(٢) سورة إِبراهيم: ٧٧/ ١٤.
(٣) سورة سبأ: ١٢/ ٣٤ ﴿ … وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ اَلسَّعِيرِ﴾.
(٤) سورة التوبة: ١١٧/ ٩ ﴿لَقَدْ تابَ اَللّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَاَلْمُهاجِرِينَ وَاَلْأَنْصارِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ اَلْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ … ﴾ واختار الشوكاني في فتح القدير (٣٩٣/ ٣ - ٣٩٤) قراءة تزيغ بالتاء.
(٥) سورة يوسف: ٣٠/ ١٢ ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي اَلْمَدِينَةِ اِمْرَأَتُ اَلْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾.