﴿وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ﴾ (٢): أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة، قال الراعي (٣):
ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ … وحاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ
***
(١) وانظر ديوان الأدب: (١٠٧/ ١) ويضيف: صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف: يتكلم به أهل العراق، قال ابن دريد: ولا أحسبه عربياً واللّه أعلم (مادة زجر). (٢) سورة يوسف: ٨٨/ ١٣ ﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا اَلْكَيْلَ … ﴾ وجاء في فتح القدير: (٤٧/ ٣) «والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار … ». (٣) وعجزه فقط في اللسان (زجا).