للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الزاي والجيم وما بعدهما]

[الأسماء]

فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ر]

[الزَّجْرُ]،

قال الخليل: الزَّجْرُ (١):

ضرب من السمك عظام والجميع:

الزُّجور.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[م]

[الزَّجْمَةُ]: الصوت الضعيف.

يقال: ما تكلم بزَجْمَةٍ: أي بكلمة.

ويقال: ما يعطي فلان فلاناً زجمةً: أي شيئاً.

***

و [فُعْلة]، بضم الفاء

[ل]

[الزُّجْلَةُ]: الجماعة من الناس وجمعها: زُجَلٌ.

***

الزِّيادة

مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين

[و]

[المُزْجَى]: القليل، وقوله تعالى:

﴿وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ﴾ (٢): أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة، قال الراعي (٣):

ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ … وحاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ

***


(١) وانظر ديوان الأدب: (١٠٧/ ١) ويضيف: صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف: يتكلم به أهل العراق، قال ابن دريد: ولا أحسبه عربياً واللّه أعلم (مادة زجر).
(٢) سورة يوسف: ٨٨/ ١٣ ﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا اَلْكَيْلَ … ﴾ وجاء في فتح القدير: (٤٧/ ٣) «والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار … ».
(٣) وعجزه فقط في اللسان (زجا).