في رسالة أم سلمة (١) إِلى عثمان: «يا بنيّ ما لي أرى رعيتك عنك مزورّين وعن جَنابِكَ نافرين». وقرأ ابن عامر ويعقوب «تزورّ عن كهفهم ذات اليمين»(٢).
***
[الافعيلال]
[ر]
[الازويرار]: لغة في الازورار
***
الفَعللة
[زك]
[الزَّوْزَكَةُ]: زوزكت المرأةُ، بالزاي: إِذا حركت أليتيها وجنبيها عند المشي.
[زو]
[الزَّوْزَوَةُ]: زوزى زوزاةً بتكرير الزاي:
إِذا نصب ظهره وقارب الخطو مسرعاً.
وزوزى بالرجل: إِذا طرده.
***
(١) الخبر بلفظه في الفائق للزمخشري: (١٣٢/ ٢) وبقيته: « … ، لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول اللّه ﷺ لَحَبَها، ولا تقدح بزَنْدٍ كان أكْبَاها، تَوَخَّ حيث تَوَخَّى صاحباك، فإِنهما ثَكِمَا الأمرَ ثَكَماً، ولم يَظْلماه». والعبارة الأولى منه في النهاية لابن الأثير: (٣١٨/ ٢). (٢) سورة الكهف: ١٧/ ١٨ وتقدمت قبل قليل.