للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الزيادة]

أفعَل، بالفتح

[م]

[الأَزْلَمُ] الجَذَعُ: الدَّهر، قال (١):

يا قوم بيضتكم لا تفضحُنَّ بها … إِني أخاف عليها الأزلمَ الجذعا

يعني: الدهر. وقيل يعني الملك كسرى شبهه بالدهر.

***

مَفْعَل، بفتح الميم والعين

[ق]

[المَزْلَقُ]: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم.

***

و [مَفْعَلة]، بالهاء

[ف]

[المَزْلَفَةُ]: المزالف: جمع مَزْلَفَة، وهي بلاد بين الريف والبر.

[ق]

[المزلقة]: المَزْلَق.

***

مِفعَال

[ج]

[المِزْلَاجُ]: المغلاق.

والمزلاج: المرأة الرَّسْحاء.

[ق]

[المِزْلَاقُ]،

بالقاف: لغة في المزلاج الذي يغلق به الباب.

وفرس مِزْلاق: كثير الإِزلاق (٢).

***


(١) البيت للقيط بن يَعْمَر الإِيادي ينذر قومه إِياداً بما أعد كسرى لحربهم، انظر الشعر والشعراء (٩٨) والقصيدة وخبرها في الأغاني (٣٥٤/ ٢٢ - ٣٥٩).
(٢) قال في اللسان (زلق): «أزلقت الفرس أو الناقة: أسقطت. وفرس مزلاق: كثير الإِزلاق».