يا قوم بيضتكم لا تفضحُنَّ بها … إِني أخاف عليها الأزلمَ الجذعا
يعني: الدهر. وقيل يعني الملك كسرى شبهه بالدهر.
***
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
[ق]
[المَزْلَقُ]: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم.
***
و [مَفْعَلة]، بالهاء
[ف]
[المَزْلَفَةُ]: المزالف: جمع مَزْلَفَة، وهي بلاد بين الريف والبر.
[ق]
[المزلقة]: المَزْلَق.
***
مِفعَال
[ج]
[المِزْلَاجُ]: المغلاق.
والمزلاج: المرأة الرَّسْحاء.
[ق]
[المِزْلَاقُ]،
بالقاف: لغة في المزلاج الذي يغلق به الباب.
وفرس مِزْلاق: كثير الإِزلاق (٢).
***
(١) البيت للقيط بن يَعْمَر الإِيادي ينذر قومه إِياداً بما أعد كسرى لحربهم، انظر الشعر والشعراء (٩٨) والقصيدة وخبرها في الأغاني (٣٥٤/ ٢٢ - ٣٥٩). (٢) قال في اللسان (زلق): «أزلقت الفرس أو الناقة: أسقطت. وفرس مزلاق: كثير الإِزلاق».