[التزكيت]: زَكَّتَ الإِناء، بالتاء معجمة بنقطتين: أي ملأه.
[و]
[التزكيء]: زَكَّى المال: إِذا أدّى زكاته. وزَكَّاه: إِذا أخذ زكاته.
والتزكية: التطهير، قال اللّه تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ (١). أي: أفلح من طهَّر نفسه من الذنوب. ومن ذلك تزكية القاضي للشهود، وهي تعديلهم وقبول شهادتهم.
وزَكَّى نفسه: أي مدحها قال اللّه تعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢).
***
التَّفَعُّل
[ر]
[التَّزكُّر]: يقال تَزَكَّر بطنُ الصبي: إِذا امتلأ.
﴿هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ (٤): أي تطهرُ بالإِيمان، قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الزاي. والباقون بتخفيفها، وهو اختيار أبي عبيد. وروي أن أبا عمرو أنكر القراءة الأولى، وقال: إِنما ﴿تَزَكّى﴾ بتخفيف الزاي: أي تدخل في الإِسلام.
(١) سورة الشمس: ٩/ ٩١ ﴿ .... وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾. (٢) سورة النجم: ٣٢/ ٥٣ ﴿ .... فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقى﴾. (٣) سورة الليل: ١٨/ ٩٢ ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى. اَلَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكّى﴾. (٤) سورة النازعات: ١٨/ ٧٩ ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى﴾ وجاء في فتح القدير (٣٦٥/ ٥) أن الجمهور قرأ بتخفيف الزاي، وأثبت قراءة نافع وابن كثير بالتضعيف.