[الأفعال]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
[م]
[زَعَم]: الزَّعْمُ: القول عن غير صحة، قال اللّه تعالى: ﴿زَعَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ (١) قال بعض أهل اللغة:
وقد يكون الزعم: القول، زعم فلان: أي قال. والزَّعْمُ: الظن. يقال: زعمتني كما يقال ظننتني، قال (٢):
زَعَمَتْني شيخاً ولَسْتُ بشيخٍ … إِنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا
والزعامة: الكفالة.
***
فعَل، يفعَل، بالفتح
[ب]
[زَعَبَ]: الزَّعْبُ: الدفع، يقال: زَعَب له من ماله زعبة: أي أعطاه منه قطعة.
و
في حديث (٣) النبي ﵇ أنه قال لعمرو بن العاص: «إِني أرسلت إِليك لأبعثك في وجه يسلمك اللّه ويغنِّمكَ وأزعب لك زعبة من المال».
والزعب: الملء، يقال: جاء سيل يزعَبُ الوادي أي: يملؤه.
(١) سورة التغابن: ٧/ ٦٤ ﴿زَعَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيرٌ﴾ وانظر: كتاب الأفعال (زعم) (٤٥٢/ ٣ - ٤٥٣).(٢) البيت لأبي أمية الحنفي كما في أوضح المسالك: (٣٠١/ ١) وشرح شواهد المغني (٩٢٢/ ٢)، وبعده:إِنما الشيخ من يُسَتِّره الحيُّ … ويمشي في بيته محجوباوالشاهد في اللسان (٣٦٦/ ١).(٣) أخرجه أحمد في مسنده (١٩٧/ ٤ و ٢٠٢) بلفظ: « ..... وأرغب لك في المال رغبة» بالراء والغين، الحديث في غريب الحديث: (٦٤/ ١ - ٦٥)؛ الفائق: (١١٠/ ٢)؛ النهاية: (٣٠٢/ ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.