[الزَّلْزَلَةُ]: التحريك، يقال: زلزل اللّه تعالى الأرض فتزلزلت، قال اللّه تعالى:
﴿إِذا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزالَها﴾ (٢).
[م]
[الزَّمْزَمَةُ]: صوت العُلوج عند الأكل.
قال قتيبة بن مسلم:«حول الصِّلِّيَان الزمزمة»(٣).
الصِّلِّيَان: شجر. والزمزمة: الأصوات.
قيل: أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله.
(١) كذا جاء في الأصل (س) والنسخ: «قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائباً» وجاء في اللسان: «قال» بصيغة التذكير، وجاء في التاج: «قالت أم الحجاج بن يوسف» وفي روايتهما « … لا ربَّ غيره» ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين (٧٧/ ١) ولم يُنْسب، وقبله في اللسان والتاج (زعزع) بيت آخر هو: تطاول هذا الليل وازور جانبه … وأرقني أَلاّ خليلٌ أداعبه (٢) سورة الزلزلة: (٩٩) الآية (١). (٣) المثل رقم (١٠٩١) في مجمع الأمثال (٠٦/ ١)، والصليان: من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور: «حول الصُّلْبان الزمزمة».