[ذَعَرَهُ]: إِذا أفزعه فهو مذعور، قال القطامي في امرأة استضافها (٢):
تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي … إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي
[ط]
[ذَعَطَ]: الذَّعْطُ: الذَّبْحُ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية، قال (٣):
إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا … من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ
[ف]
[ذَعَفْتُ] الرجل: إِذا سقيته الذُّعاف.
وطعامٌ مذعوف: فيه السُّمُّ.
[ق]
[ذَعَقَهُ]: وزَعَقَهُ: إِذا صاح به، بمعنى واحد.
***
(١) أي: التمريغ والتقليب. (٢) جاءت القافية في النسخ: « … ركابي» والصحيح: « … ركائبي»، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي، انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (ط. ليدن سنة ١٩٠٣، ص ٣٥٥ - ٤٥٦، ط ٣. دار الإحياء: ٤٨٨). والقُطاميُّ، هو: عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة (١٣٠ هـ نحو ٧٤٧ م) وقد تقدم. (٣) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي، انظر ديوان الهذليين: (١٩٦/ ٢). وانظر اللسان والتاج (دعط)، والتكملة (همع)، والهِمْيَغُ: الموت.