للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ل]

[ذَلَّ]: [الذُّل]: نقيض العز، يقال:

ذل ذُلاًّ وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل.

والذِّل، بكسر الذال: مصدر ذَلَّ الدابةُ فهو ذلول.

[م]

[ذَمَّ]: الذميم: مثل الذنين.

[ن]

[ذَنَّ]: الذنين: الذي يسيل من الأنف، قال الشماخ (١):

تُوائل (٢) مِنْ مِصَكٍّ (٣) [أنْصَبَتْهُ] (٤) … حوالبُ (٥) أسْهَرَيْهِ (٦) بالذَّنينِ

***

فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ن]

[ذَنَّ]: الأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه.

يقال: ذَنِنْتُ ذَنَناً.

ويقال: الذنَّاء: المرأة التي لا ينقطع حيضُها.

***

[الزيادة]

[الإفعال]

[ل]

[الإِذلال]: أذله فذل، وأذل الرجلُ:

أي صار أصحابه أذلاء.


(١) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (٣٢٦)، واللسان (ذنن، سهر) والتكملة والتاج (سهر).
(٢) تُوائِل: تنجو عدواً، والبيت في وصف أتان.
(٣) المِصَكُّ: الشديد القوي، وهو هنا وصف: للحمار الذي يطلب الأتان.
(٤) كانت في (س) و (ت): (أسهرته) وهو سهو لأنه في (د) و (م) و (ل) و (ك) وغيرها (أنصبته) وكذلك في الديوان، ولهذا أثبتناها.
(٥) حوالب، من: تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما؛ أي: تجمع.
(٦) جاء في (ل) و (ك): (أَسْهَرَتْهُ) وأثبتنا (أَسْهَرَيْهِ) من (س) و (د) و (م) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج (أَسْهَرَتْهِ)، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما: الذَّكر والأنف، ويقال: عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان (ذنن): أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.