ويقولون: حنذتنا الشمس: أي أحرقتنا.
ويقولون: إِذا سقيت فأحنذ: أي أقل الماء وأكثر الشرب.
[ش]
[حنش]: حنشت الشيءَ عنه، بالشين معجمة: أي عطفته.
وحنشت الصيدَ: أي صدته.
[ك]
[حنَك]: الفرسَ يحنكِه: لغة في يحنُكه.
[ي]
[حَنَى]: حنيت العود حنياً: لغة في حنوت.
***
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ث]
[حنِث] في يمينه حنِثاً، يقال لليمين:
حِنْثٌ أو مندمة.
[ف]
[حنِف]: الحَنَف: ميل في صدر القدم إِلى داخل حتى تقبل إِحدى إِبهامي الرجل على الأخرى. ورجل أحنف. ويقال: هو الذي يمشي على ظهور قدميه. ويقال:
سمي الأحنف بن قيس سيد بني تميم لحَنفٍ كان به واسمه صخر. قالت حاضنته وهي ترقصه (١):
واللّه لولا حَنَفٌ برجله
ما كان في صبيانكم كمثله
[ق]
[حنِق]: الحنَق: الغيظ، حنِق عليه: أي اغتاظ فهو حنِق وحانق.
[الزيادة]
الإِفعال
(١) الشاهد في العين: (٢٤٨/ ٣) وفيه: «فتيانكم» بدل «صبيانكم»، واللسان والتاج (حنف، هزل). وقال في اللسان إِنه لداية الأحنف بن قيس وكانت ترقصه به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.