[الإِحشاء]: يقال: أتى فلانٌ فلاناً فما أجلَّه ولا أحشاه: أي ما أعطاه جليلةً ولا حاشية.
والحواشي: صغار الإِبل.
***
[التفعيل]
[د]
[التحشيد]: حَشَّدَ القومَ: إِذا جمعهم.
[ف]
[التحشيف]: حكى بعضهم: يقال:
حشَّف الرجلُ عينَه: إِذا ضمَّ جفونها ونظر من خلال هُدْبها، ويقال بالخاء معجمة (١).
***
[المفاعلة]
[وي]
[المحاشاة]: حاشاه: أي استثناه، يقال:
هو مأخوذٌ من الحاشية؛ ويقال: هو من الحشا، وهو الناحية.
حاشاه: كأنه جعله في ناحية غير ناحية المستثنى منه، قال النابغة (٢):
ولا أُحاشي من الأقوام من أحد
تقول: رأيت القوم حاشى زيدٍ، بالخفض، وحاشى زيداً، بالنصب. إِذا خفضتَ فهي حرف، وإِذا نصبت فهي فعل.
قال محمد بن يزيد: إِذا قلت: حاشىَ زيدٍ: جاز أن تكون اسماً، وأن تكون حرفاً، وإِذا قلت: حاشىَ لزيدٍ، باللام، وحاشَ لزيد، بالحذف فلا يكون إِلا فعلاً، لأن الحرف لا يدخل على الحرف، والحرف
(١) في (نش) و (ت): «هو بالخاء … ». (٢) ديوانه (ط. دار الكتاب) (٥٢) وشروح المعلّقات، واللسان (حشى) وصدره: ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهه