وقيل: ﴿بِحَبْلِ اَللّهِ﴾: أي بعهد اللّه، وقيل:
بدين اللّه.
والحَبْل: الوصال، قال امرؤ القيس (١):
إِني بحبلك واصل حبلي … وبريش نبلك رائش نبلي
وحبل الرمل: ما استطال منه.
وحبل الوريد: عِرقْ بين العنق والمنكب، قال اللّه تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ﴾ (٢).
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ر]
[الحَبْرة]: السرور والفرح، يقال: «مع الحبرة عَبرة».
[ل]
[الحَبْلة]: ٣ الأصل من الكَرْم.
***
و [فُعْلة]، بضم الفاء
[س]
[الحُبْسة]: الاسم من الاحتباس، يقال:
طول الصمت حُبْسة: أي يحبس اللسان عن النطق.
[ل]
[الحُبْلة]: ثمر العِضاه، و
في حديث (٤) سعد بن أبي وقاص: «لقد رأيتُنا على عهد رسول اللّه ﷺ وما لنا طعام إِلا الحُبلة وورق السَّمُر».
(١) ديوانه: (١١٥)، واللسان (حبل).
(٢) سورة ق ٥٠ من الآية ١٦.
(٣) والحبلة في نقوش المسند: حقل مدرج، وكرم مدرج، والصف من شجر الكرم أو أشجار الفواكه والثمار - انظر المعجم السبئي ٦٥ - .
(٤) حديث سعد هذا ورد في الفائق: (٢٥٦/ ١) وبقيته: « … ؛ ثم أصْبَحَت بنو أَسد تُعزّرني على الإسلام، لقد ضَلِلتُ إِذن وخَاب عَمَلي!»، وانظر: غريب الحديث: (١٧٣/ ٢).