(الواو) استئنافيّة (كم أهلكنا قبلهم من قرن) مرّ إعرابها (١)، (هل) حرف استفهام للإنكار (منهم) متعلّق بحال من أحد-نعت تقدّم على المنعوت- (أحد) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به لفعل تحسّ (أو) حرف عطف (لهم) متعلّق بحال من (ركزا) وهو مفعول به عاملة تسمع، منصوب.
جملة:«أهلكنا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:«تحسّ...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢).
وجملة:«تسمع...» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسّ.
الصرف:
(ركزا)، اسم للصوت الخفيّ أو الحس، وزنه فعل بكسر فسكون.
[الفوائد]
- كم الاستفهامية والخبرية:
تحدثنا فيما سبق عن كم بقسميها حديثا ضافيا والآن نعود فنذكر بإيجاز هذين القسمين، قصد التذكير فحسب.
أ-فالاستفهامية: هي ما يكنى بها عن عدد مبهم، يطلب تعيينه، نحو: كم كتابا قرأت.
ب-الخبرية: هي ما يكنى بها عن العدد الكثير، على طريق الإخبار، نحو: كم مرة نصحناهم فلم ينتصحوا.. !
(١) في الآية (٧٤) من هذه السورة. (٢) يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت لقرن، والجملة خبريّة بالمعنى.