الباء متعلّق ب (همّ)، والتقدير: همّ قوم ببسط أيديهم
(الفاء) عاطفة (كفّ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أيديهم) مثل الأول (عنكم) مثل إليكم متعلّق ب (كفّ)، (الواو) عاطفة (اتّقوا الله) مثل اذكروا نعمة... (الواو) استئنافيّة (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّل)، وقدّم الجارّ للاهتمام به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (المؤمنون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة النداء «يأيّها الذين...»: لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا»: لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة «اذكروا...»: لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «همّ قوم...»: في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «يبسطوا...»: لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة «كفّ...»: في محلّ جرّ معطوفة على جملة همّ قوم.
وجملة «اتّقوا الله»: لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «ليتوكّل المؤمنون»: في محلّ جزم جواب شرط مقدّر (١) ..
وجملة الشرط المقدّرة استئنافيّة.
[البلاغة]
١ - الكناية: في قوله تعالى: {أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ» أي بأن يبطشوا بكم بالقتل والإهلاك. فالكلام كناية عن بطشهم.
(١) أي: إن اتّكل الناس على غير الله فليتوكّل المؤمنون على الله.. وانظر إعراب هذا التركيب في الآية (١٢٢) والآية (١٦٠) من سورة آل عمران.