استحبُّوا الحياة الدُّنيا على الآخرة، فأقدموا على ما أقدموا عليه من الرِّدَّة لأجلِ الدُّنيا،.. وأمَّا قوله:{إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} فهو استثناءٌ ممَّن كفر بلسانه ووافق المشركين بلفظه مُكرهاً لما ناله من ضربٍ وأذى، وقلبه يأبى ما يقول، وهو مطمئنٌّ بالإيمان بالله ورسولِه)) .
٤٠. الشيخ خليل بن إسحاق (المالكيّ) . ت:٧٧٦هـ
قال في " المختصر " في باب الرِّدَّة:
((الرِّدَّة: كفر المسلم بصريحٍ، أو لفظٍ يقتضيه، أو فعلٍ يتضمَّنَه: كإلقاء مصحفٍ بقَذَرٍ، وشدِّ زنارٍ، وسحرٍ ... )) (١) .
٤١. محمَّد بن عبد الرحمن العثمانيّ (الشافعيّ) . ت: بعد ٧٨٠هـ
... ((الرِّدَّة هي قطعُ الإسلام بقولٍ، أو فعلٍ، أو نيَّةٍ)) (٢) .
٤٢. عالم بن العلاء الأندربتي الدهلويّ (الحنفيّ) . ت:٧٨٦هـ
نقل في "الفتاوى التاتارخانيّة" كلام برهان الدِّين بن مازه السابق ولم يتعقّبه بشيءٍ ثّم قال: ((وفي النصاب: ولو أطلق كلمة
(١) "مختصر خليل" (ص٢٨١) دار الفكر. ط ١٤١٥هـ. (٢) "رحمة الأمَّة في اختلاف الأئمَّة" (ص٤٩٠) مؤسسة الرسالة ط١ -١٤١٤هـ.