[١٦٢٦] وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، قالت: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يستُرُنِي بردَائِهِ، وأنا أنظرُ إلى الحبشةِ يلْعبون في المسجد. فاقْدُروا قدرَ الجاريةِ الحدِيثَةِ السنّ الحريصَةِ على اللهْوِ (٢).
[١٦٢٧] وعن أمَّ سلَمةَ أنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان عندهَا، وفي البيت مُخَنَّثٌ، فقالَ المُخَنَّثُ لأخي: إنْ فتَحَ اللَّه عليكم الطائف غدًا، أدُلُّكَ على بِنْتِ غَيْلانَ، فإنها تُقْبِلُ بأربعٍ وتُدْبرُ بِثَمَانٍ (٣).
رواه الخمسةُ، إلا ابن ماجه، وصححه الترمذي من رواية نبهان مولاها، وهو ممَّن لا يحتج بحديثه.
[١٦٢٩] ولابن ماجه، وأبي داود، عنْ عمرو بن شُعَيْبٍ، [عَنْ أبيِه، عن جَدِّهِ](٥)،
(١) أخرجه البخاري (٥١٤٢)، ومسلم (١٤١٢) (٥٠). (٢) أخرجه البخاري (٤٥٤) و (٤٥٥) و (٩٥٠) و (٩٨٨) و (٢٩٠٦) و (٣٥٢٩) و (٥١٩٠) و (٩٨٨) و (٢٩٠٦) و (٣٥٢٩) و (٥١٩٠) و (٥٢٣٦)، ومسلم (٨٩٢) (١٧) (١٨) (١٩). (٣) أخرجه البخاري (٤٣٢٤)، ومسلم (٢١٨٠) (٣٢). (٤) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (٢٦٥٣٧)، وأبو داود (٤١١٢)، والترمذي (٢٧٧٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤١) (٩٢٤٢) من طريق ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن نبهان عن أم سلمة، فذكره. وقال الترمذي "حسن صحيح". وقال النسائي: "ما نعلم أحدًا روى عن نبهان غير الزهري" يعني أن نبهان مجهول الحال، واللَّه أعلم. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. يعني عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث. (٥) الزيادة من مصادر التخريج.