[٩٢٠] وفي لفظ عن جعفر، عن أبيه عن جَدِّه، قال: لمَّا تُوفيِّ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وجاءتْ التّعزيةُ سمعوا قائلًا يقول: إنّ في اللَّه عزاءً من كلّ مصيبةٍ، وخلفًا من كُلِّ هالكِ، ودرَكًا من كلِّ ما فات، فباللَّهِ فثِقوا، وإيَّاه فارجوا، فإنّ المُصابَ من حُرِمَ الثَّوابُ (١).
[٩٢١] ولابن ماجه، وأحمد من رواية هشام بن زياد -وفيه ضعف- عن الحُسين ابن عليٍّ مرفوعًا:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ ولا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصيبةٍ فَيَذْكُرُها وإنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فيحْدِثُ لذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إلا جَدُّدَ اللَّهُ لَهُ [عِنْدَ ذَلِكَ، فأعْطَاهُ](٢) مِثلَ أجْرِهَا يَوْمَ أُصيبَ [بها](٣) "(٤).
[٩٢٢] وعن أنسٍ مرفوعًا: "إنما الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى"(٥).
= رواه البزار (٣٨٢٢) حدثنا محمد بن عبد اللَّه قال: أخبرنا يونس قال أخبرنا العمري عن عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه. وقال في "المجمع" (٣/ ٤٥): "ورجاله موثوقون إلا أن شيخ البزار محمد بن عبد اللَّه لم أعرفه". والعمري هو القاسم بن عبد اللَّه العمري، متروك، رماه أحمد بالكذب كما في "التقريب". وأخرج البيهقي (٣/ ٤١١) من طريق أخرى عن جعفر بن محمد عن أبيه أن الرش على القبر كان على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سنده مرسل صحيح. (١) حديث ضعيف جدًّا: رواه الشافعي في "الأم" (١/ ٢٧٨) ومن طريقه البيهقي (٤/ ٦٠) وفي "المعرفة" له (٥/ ٣٣٧) عن القاسم بن عبد اللَّه بن عمر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده فذكره، والقاسم قال الحافظ في "التقريب": متروك. رماه أحمد بالكذب. (٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل. واستدرك من "المسند" (١٧٣٤). (٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل. واستدرك من "المسند" (١٧٣٤). (٤) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه أحمد (١٧٣٤)، وابن ماجه (١٦٠٠)، وأبو يعلى (٦٧٧٧) و (٦٧٧٨) من حديث هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها، فذكرها، واللفظ لأحمد وقال البوصيري في "الزوائد" (١/ ٥٢٨): "هذا إسناد فيه هشام بن زياد وهو ضعيف"، وقال الحافظ في "التقريب": متروك، وفيه أيضًا أم هشام مجهولة لا تعرف، فإسناده ضعيف جدًا. (٥) أخرجه البخاري (١٣٨٣) (١٣٠٢)، ومسلم (٩٢٦) (١٤)، واللفظ للبخاري في الموضع الأول.