الجنّة، والبذاء «١» من الجفاء، والجفاء في النّار» ) * «٢» .
١٤-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الحياء والإيمان قرنا جميعا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» ) * «٣» .
١٥-* (عن أبي أمامة- رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الحياء والعيّ شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النّفاق» ) * «٤» .
١٦-* (عن عمران بن حصين- رضي الله عنهما- قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «الحياء لا يأتي إلّا بخير» .
فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة: إنّ من الحياء وقارا وإنّ من الحياء سكينة. فقال له عمران: أحدّثك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وتحدّثني عن صحيفتك» ) * «٥» .
١٧-* (عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه- رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال:«إحفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» . فقال: الرّجل يكون مع الرّجل؟ قال:«إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل» قلت. والرّجل يكون خاليا. قال:«فالله أحقّ أن يستحيا منه» ) * «٦» .
١٨-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- قال:«كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها «٧» » ) * «٨» .
١٩-* (عن هشام عن أبيه قال: كانت خولة بنت حكيم من اللّاتي وهبن أنفسهنّ للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقالت عائشة: أما تستحيي المرأة أن تهب نفسها للرّجل. فلمّا نزلت تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ قلت: يا رسول الله ما أرى ربّك إلّا يسارع في هواك) * «٩» .
٢٠-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس المسكين الّذي تردّه الأكلة والأكلتان، ولكنّ المسكين الّذي ليس له غنى
(١) البذاء: الفحش في الكلام، قاله الترمذي. (٢) الترمذي (٢٠٠٩) ، وقال: حسن صحيح ورواه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٢) وقال: على شرط مسلم وأقره الذهبي وابن أبي شيبة في كتاب الإيمان، وقال محققه: حسن، وصححه الترمذي (١٤) ، وذكره في جامع الأصول (٣/ ٦١٧) وقال محققه: إسناده حسن. (٣) الحاكم (١/ ٢٢) وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم وأقره الذهبي، والإيمان لابن أبي شيبة (٧) ، وقال الألباني: موقوف على ابن عمر وسنده صحيح. وذكره الدمياطي في المتجر الرابح (٥٥٥) وعزاه للحاكم. (٤) الترمذي (٢٠٢٧) ، وقال محقق جامع الأصول: إسناده صحيح (٣/ ٦١٨) . والعيّ: قلة الكلام، والبيان: كثرة الكلام. (٥) البخاري- الفتح ١٠ (٦١١٧) واللفظ له، ومسلم (٣٧) . (٦) الترمذي (٢٧٦٩) واللفظ له، وقال: هذا حديث حسن، وأبو داود (٤٠١٧) ، وابن ماحه (١٩٢٠) ، والحاكم (٤/ ١٧٩ ١٨٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره البخاري تعليقا مجزوما به الفتح (١/ ٤٥٩) وحسنه الألباني في الإرواء (١٨١٠) . (٧) خدرها: سترها الذي تستتر به. (٨) البخاري- الفتح ١٠ (٦١١٩) واللفظ له. ومسلم (٢٣٢٠) . (٩) البخاري- الفتح ٩ (٥١١٣) واللفظ له، ومسلم (١٤٢٥) خرج أصله.