حدّث عن إبراهيم بن عبد الصّمد الهاشمي، وأبي رَوْق الهزّان، وطبقتهما. وصحب الزُّهَّاد زمانًا، وحدّث بعد الثمانين، ولا أعلم متى مات.
٦٢- عمر بن أحْمَد بن هارون، أَبُو١ حفص الْأجرّي البغدادي المقرئ٢.
سمع: أبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا بكر بن زياد النيسابُوري، وإسماعيل الوراق وغيرهم.
وعنه: أَبُو محمد الخلال، وَأَبُو القاسم التنوخي، وجماعة. قال الخطيب الحافظ: كان ثقة صالحًا دَيِّنًا.
٦٣- علي بن مكّي بن علي بن حسين، أَبُو الحسن الهَمَذَانِي الحلاوي.
روى عن: عبد الرحمن الجلاب، وأبي جعفر بن عُبَيْد، ومحمد بن خيران.
رحل إلى بغداد فأدرك الخلدي، وأبا سهل بن زياد، وكان حافظًا فَهْمًا، تُوُفِّي في ذي القعدة.
روى عَنْهُ: محمد بْن عيسى، وحَمْد بْن سهل المؤدّب، وعبد اللَّه بن محمد الحواري، وأحمد بن المأمون، وجماعة.
"حرف الميم":
٦٤- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بن خير، أَبُو عبد اللَّه القَيْسِي القُرْطُبِي البزّاز٣.
سمع: أحْمَد بن خالد الحُبَاب، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وعبد الله بن يونس، وجماعة، وحج سنة اثنتين وثلاثين، فسمع من ابن الْأعْرَابي، وعبد الملك بن بحر الجلاب، ومحمد بن الصَّمُوت، ثم رحل ثانيا.
وكان صدوقًا إن شاء اللَّه ضابطًا، وقد اتُّهم بمذهب ابن "مَسَرَّة"٤، ولم يصحّ عنه.
١ في الأصل "و". ٢ تاريخ بغداد "١١/ ٢٦٤"، والمنتظم "٧/ ١٧٠". ٣ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٩٦". ٤ في الأصل "ميسرة" وهو تحريف.