فانهزم منير وطلب الجبال، وقصد جُوسِية، ثم حلب، فأسره رجل من العرب، وأتى به دمشقَ، وقد قدمها "منجوتكين"١ التركي نائبًا، فأركب منيرًا على جمل وطافوا به في البلد، وقُرِن معه قِرْد، ثم أُرسِل إلى مصر، "فعفا"٢ عنه العزيز العبيدي.
"حرف الهاء":
٤٥- هارون بن عتاب بن بشر، أبو أيوب الشذوني الغافقي الْأندلسي٣.
رحل إلى المشرق، وسمع من أبي بكر الْأنماطي، والصّنجي وأبي محمد الطُّوسي، وبمصر من القيسي.
قال النفزي: ما كان بالأندلس أفضل منه، وكان مالكّي المذهب.
٤٦- يعقوب بن موسى، أَبُو الحسين الْأردَبِيلي٤.
سكن بغداد، وحدث بسؤالات البرذعي، عن أبي زُرْعَة، عن أحْمَد بن طاهر النَّجم عن البَرْذَعي.
روى عنه: الدَّارَقُطْنيّ مع "تقدمه"٥، وَأَبُو بكر البرقاني، ووثقه، وكان فقيهًا شافعيًا.
وفيات سنة اثنتين ومائتين وثلاثمائة:
"حرف الألف":
٤٧- أحْمَد بن أبان بن سيد، أبو القاسم الْأندلسي اللُّغَوي٦، صاحب شَرِطَة قُرْطُبَة، وكان مُقَدَّمًا في علم اللغة، بارعًا، سريع الكتابة.
١ في الأصل "يجوكتين" وهو تصحيف. ٢ في الأصل "فعفى". ٣ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ١٦٩". ٤ تاريخ بغداد "١٤/ ٢٩٥". ٥ في الأصل "تقد". ٦ الصلة لابن بشكوال "١/ ٨".