للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

روى عنه: أَبُو بكر البَرْقَاني، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وعلي بن المحسّن التنوخي، ووثّقه البَرْقَاني.

وقال الْأزهري: صَدُوق، تكلَّموا فيه بسبب روايته عن أحْمَد بن سهل الْأشْناني كتاب قراءة عاصم. تُوُفِّي في رمضان.

٣٨- "محمد بن القاسم"١ بن أحْمَد فاذشاه، أَبُو عبد اللَّه الْإصبهاني الشافعي المتكلّم الْأشعري، المعروف بالنَّتيف.

ذكره أَبُو نُعَيْم فقال: كثير المصنّفات في الْأصُول والفِقْه والأحكام، ورجل إلى البصْرة، وروى عن محمد بن سليمان المالكي، وعلي بن إسحاق المادَرَائي، وأبي علي اللؤلؤي، وتُوُفِّي في شهر ربيع الْأوّل. قلت: ولعلّه أخذ بالبصْرة عن أبي الحسن الْأشعريّ، فإنّه أدركه.

قال أَبُو نُعَيْم: كان ينتحل مذهب الْأشعريّ.

٣٩- محمد بن موسى بن مصباح بن عيسى، أَبُو بكر القُرْطُبي المؤذّن٢.

سمع: أحْمَد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وجماعة، فسمع من الْأعْرابي، والمصريّين، وكان مُتَهَجِّدًا بَكَّاء.

٤٠- محمد بن يَبْقَى بن زَرْب بن يزيد، أَبُو بكر القُرْطُبي الفقيه المالكي٣.

سمع: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، وجماعة، وتفقّه عند اللؤلؤي وغيره.

وكان أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك.

كان القاضي أَبُو بكر محمد بن السليم يقول له: لو رآك ابن القاسم لعجب منك.

ولما تُوُفِّي ابن السليم وُلّي ابن يَبْقَى على قضاء الجماعة في سنة سبع وستين، وإلى أن مات، وإليه كانت الصلاة والخطابة.


١ في الأصل "محمد بن أبي القاسم".
٢ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٩٥".
٣ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٩٥"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٤١١"، وشذرات الذهب "٣/ ١٠١".