للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يروي عَنْ: حمّ بْن نوح، ومحمد بْن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج.

عنده عجائب عَنْ حمّ.

روى عنه: أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الرّازيّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ.

وحجّ سنة سبع وثلاثمائة.

٥٠٧- إبراهيم بن كيغلغ١:

الأمير أبو إِسْحَاق.

ولاه المقتدر ساحل الشام، فقدمها سنة ست عشرة وثلاثمائة. وكان شاعرًا محسنًا جوادًا ممدحًا. فمن شعره:

قُمْ يا غلامُ أدِرْ مُدامكْ ... واحثُث عَلَى النُدْمان جَامَكْ

تدعي غلامي ظاهرًا ... وأظلُّ في سر علامك

اللَّه يعلم أنني ... أهوى عناقك والتزامك

٥٠٨- إسحاق بن سليمان٢:

الطبيب المعروف بالإسرائيليّ.

أستاذ مصنف، مشهور بالحذق والبراعة في الطّبّ.

وهو مصريّ سكن القيروان، ولازم إِسْحَاق بْن عِمران البغداديّ نزيل إفريقية الملقَّب بسمّ ساعة.

أخذ عَنْهُ وتتلمذ لَهُ، وخدم أبا محمد المهديّ صاحب إفريقية، وكان طبيبه.

وطال عمره وأسنّ، ولم يتزوج قطّ، فقال له بعضهم: أيسرك أن لك ولدًا؟ قال: أما إذا صار لي كتاب "الحُميّات" فلا.

وقال: لي أربع كُتُب تحيى ذكري، وهي: كتاب "الحُمّيات"، وكتاب "الأغذية والأدوية"، وكتاب "البول"، وكتاب "الأسطقصات".


١ تهذيب تاريخ دمشق "١/ ٤٤١"، وفوات الوفيات "١/ ٤٢، ٤٣".
٢ معجم المؤلفين "٢/ ٢٣٤"، وعيون الأنباء "٣٢، ٣٧"، وكشف الظنون "٢٤٣"، ١٣٩٠ وما بعدها".