للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ترجمه أبو سعد الإدريسي، وقَالَ: كان شيخًا فاضلًا دَيِّنًا كثير العبادة والزُّهد. ثقة فِي الحديث. رحل وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنة، ومات سنة سبعٍ وستّين على الصّحيح. وقبره يُزار رحمه الله١.

١٠٩- عُمَر بن الخطّاب السّجِسْتانيّ٢.

نزيل الأهواز.

سمع: أَبَا عاصم النَّبيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وسعيد بْن أبي مريم، وخلْقًا من طبقتهم.

وعنه: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، ومحمد بْن نوح الْجُنْدَيْسَابُوريّ، وأبو سَعِيد بْن الأعرابيّ، وجماعة.

توفَّي بكرْمان سنة أربعٍ وستّين.

١١٠- عُمَر بْن الخطّاب بن حليلة٣.

أبو الخطاب الإسكندرانيّ، صاحب التّاريخ.

كان فِي حدود العشرين ومائتين.

وقد ذكر فِي هَذِهِ الطبقة ممّن اسمه عُمَر بْن الخطّاب أيضًا ثلاثة.

١١١- عُمَر بْن عليّ الطّائيّ المَوْصليّ٤.

وُلِدَ سنة تسعٍ وتسعين ومائة أوّلها.

وسمع من أبي نعيم، وقبيضة بْن عُقْبَةَ.

وكان رجلًا صالحًا خيِّرًا عابدًا منقبضًا عن النّاس.


١ وهذا ما نهى عنه الشرع، وهو تخصيص قبور الصالحين بالزيارة، فزيارة القبور بدون تخصيص هو هدي السلف الصالح.
٢ التهذيب "٧/ ٤٤١".
٣ ينظر في "حسن المحاضرة".
٤ من العلماء المستورين، لا بأس به.