وقال الأصمعيّ: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد قَالَ: ضرب الزُّبَيْرُ بن العوّام يوم الخَنْدَق عثمانَ بنَ عبد الله بن المغيرة بالسيف عَلَى مِغْفَرِه فَقَدَّه إلى القُرْبُوس٢، فقالوا: مَا أجْوَدَ سيفك، فغضب، يريد إنّ العمل ليده لا لسيفه.
١ أخرجه البخاري في كتاب "المغازي" "٥/ ٤٩". ٢ القربوس: الجزء المرتفع المقوس من السرج. وهما قربوسان. "المعجم الوجيز" "٤٩٥". ٣ أخرجه مسلم "٦٢٨" كتاب المساجد ومواضع الصلاة.