وقال ابْن سعد: ثقة إن شاء اللَّه، منهم مَن يستضعفه، وكان لا يترك أحدًا يكتب عنده لَهُ سنّ ولقاء. وعن أَبِي بَكْر بْن عياش قَالَ: مَا تركت الرواية عَن فطر إلا لسوء مذهبه.
وقال عَبْد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان فطر عند يحيى ثقة ولكنه خشبي مفرط، وسألت أَبِي مرة عَنْهُ فَقَالَ: ثقة صالح الحديث حديثه حديث رَجُل كيّس إلا أَنَّهُ يتشيّع.
وقال أَحْمَد بْن يُونُس: تركته عمدًا، وكان يتشيّع.
وقال العقيلي: نا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل أَنَا الْحَسَن بْن علي قَالَ: حدّثت عن جرير قال: كان الأَعْمَشُ ومنصور ومغيرة يشربون فإذا أخذوا فِي رؤوسهم سخروا بفِطر بْن خليفة.
سَمِعَ أبا جعفر الباقر. وعنه عيسى بْن يونس والقاسم بْن مالك والأنصاري. ضعّفه أَبُو حاتم.
١ "حديث مرسل": أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، وأبي نعيم عن بريدة كما في كنز العمال للهندي "٦٦٥٥"، وذكره العقيلي في الضعفاء "٣/ ٤٦٥"، وابن عدي في الكامل "٧/ ٢٦٢٥". ٢ التاريخ الكبير "٢/ ١١٦"، وميزان الاعتدال "٣/ ٣٦٩". ٣ المعرفة والتاريخ "٣/ ٣٧٥" والجرح والتعديل "٧/ ١١٢".