فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بنار لطعام، إلا أنه التمر والماء، إلا أن حولنا أهل دور من الأنصار، فيبعثون بغزيرة الشاة إلى النبي ﷺ، فكان للنبي ﷺ من ذلك اللبن. متفق عليه (١).

وقال همام: حدثنا قتادة: كنا نأتي أنس بن مالك، وخبازه قائم، فقال: كلوا، فما أعلم رسول الله ﷺ رأى رغيفا مرققا، حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط. أخرجه البخاري (٢).

وقال هشام الدستوائي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس قال: ما أكل النبي ﷺ على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق فقلت لأنس: على ما كانوا يأكلون؟ قال: على السفر. أخرجه البخاري (٣).

وقال شعبة عن أبي إسحاق: سمعت عبد الرحمن بن يزد يحدث، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما شبع رسول الله ﷺ من خبز شعير يومين متتابعين، حتى قبض. أخرجه مسلم (٤).

وقال هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس أنه مشى إلى النبي ﷺ بخبز شعير، وإهالة سنخة ولقد رهن درعه عند يهودي، فأخذ لأهله شعيرا، ولقد سمعته ذات يوم يقول: ما أمسى عند آل محمد صاع تمر ولا صاع حب، وإنهم يومئذ تسعة أبيات. أخرجه البخاري (٥).

وقال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: كان فراش رسول الله ﷺ من أدم حشوه ليف. متفق عليه (٦).


(١) صحيح: أخرجه البخاري "٦٤٥٨"، ومسلم "٢٩٧٢" "٢٦" من طريق هشام، به.
وأخرجه البخاري "٦٤٥٩"، ومسلم "٢٩٧٢" "٢٨" من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، به.
(٢) صحيح: أخرجه البخاري "٦٤٥٧" حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، به.
(٣) صحيح: أخرجه البخاري "٥٣٨٦" من طريق معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، به.
سكرجة: بضم السين والكف والراء والتشديد: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية.
(٤) صحيح أخرجه مسلم "٢٩٧٠" "٢٢" من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، به.
(٥) صحيح: أخرجه البخاري "٢٠٦٩" من طريق أبي اليسع البصري، حدثنا هشام الدستوائي، به.
إهالة سنخة: الشحم المتغير الريح.
(٦) صحيح: أخرجه البخاري "٦٤٥٦"، ومسلم "٢٠٨٢" من طرق عن هشام، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>