وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي قال: لما كان يوم بدر، اتقينا المشركين برسول الله ﷺ، وكان أشد الناس بأسا، وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه.
وقال الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابرا يقول: لم يسأل النبي ﷺ شيئا قط فقال: لا. متفق عليه (١).
وقال يونس، عن الزهري، عن عبد الله عن ابن عباس: كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان. متفق عليه (٢).
وقال حميد الطويل، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال: أتى رجل النبي ﷺ فسأله، فأمر له بغنم بين جبلين، فأتى قومه فقال: أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة. أخرجه مسلم (٣).
وقال معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا كان في بيته يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته.
وقال أبو صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، قيل لعائشة: ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر، يفلي ثوبه، ويحلب شاتهن ويخدم نفسه.
وقال شعبة: حدثني مسلم الأعور أبو عبد الله، سمع أنسا يقول: كان رسول الله ﷺ يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويجيب دعوة المملوك، ولقد رأيته يوم خيبر على حمار، خطامه من ليف.
وقال مروان بن محمد الطاطري: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني عمار بن غزية، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ من أفكه الناس مع صبي (٤).
(١) صحيح: أخرجه البخاري "٦٠٣٤"، ومسلم "٢٣١١" من طريق سفيان الثوري -وليس ابن عيينة فإنه خطأ- عن ابن المنكدر، به. (٢) صحيح: أخرجه البخاري "٣٥٥٤"، ومسلم "٢٣٠٨" من طريق ابن شهاب، به. (٣) صحيح: أخرجه مسلم "٢٣١٢" من طريق خالد بن الحارث حدثنا حميد الطويل، به. (٤) ضعيف: آفته ابن لهيعة، قد ضعف لسوء حفظه.