هل أنت إلَّا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت (٢)
ومثل هذا يقع في كتب الفقه والطب وغير ذلك مما يقع اتفاقًا، ولا يقصده المؤلف ولا يشعر به، أفيقول مسلم قط: إن قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَات﴾ [سبأ: ١٣]، هو بيت؟! معاذ الله! وإنما صادف وزنًا في الجملة، والله أعلم.
(١) صحيح: أخرجه البخاري "٤٣١٥" و"٤٣١٦" و"٤٣١٧"، ومسلم "١٧٧٦" من حديث البراء بن عازب. (٢) صحيح: أخرجه البخاري "٢٨٠٢"، ومسلم "١٧٩٦" من حديث جندب بن سفيان، به.