بل فِي " السّنَن " أَنه لما نزل قَوْله: {فسبح باسم رَبك الْعَظِيم} قَالَ: " اجْعَلُوهَا فِي ركوعكم " وَلما نزل قَوْله: {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} قَالَ: " اجْعَلُوهَا فِي سُجُودكُمْ ". فشرع لَهُم أَن يَقُولُوا فِي الرُّكُوع: (سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم) وَفِي السُّجُود (سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى) . وَفِي " الصَّحِيح " أَنه كَانَ يَقُول فِي رُكُوعه: " سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم " وَفِي سُجُوده " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى " وَهَذَا هُوَ معنى قَوْله: " اجْعَلُوهَا فِي ركوعكم وسجودكم " بِاتِّفَاق الْمُسلمين.
فتسبيح اسْم ربه الْأَعْلَى وَذكر اسْم ربه وَنَحْو ذَلِك هُوَ بالْكلَام التَّام الْمُفِيد كَمَا فِي " الصَّحِيح " عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنه قَالَ: " أفضل الْكَلَام بعد الْقُرْآن أَربع وَهن من الْقُرْآن: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر ". وَفِي " الصَّحِيح "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.