٢ - وأخرج الهروي عن الحسن الزعفراني قال:«سمعت الشافعي يقول: ما ناظرت أحدًا في الكلام إلا مرة وأنا أستغفر الله من ذلك»(١).
٣ - وأخرج الهروي عن الربيع بن سليمان قال:«قال الشافعي: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابًا كبيرًا لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني، ولا أحب أن ينسب إلي منه شيء»(٢).
٤ - وأخرج ابن بطة عن أبي ثور قال:«قال لي الشافعي: ما رأيت أحدًا ارتدى شيئًا من الكلام فأفلح»(٣).
٥ - وأخرج الهروي عن يونس المصري قال:«قال الشافعي: لأن يبتلي الله المرء بما نهى الله عنه خلا الشرك بالله خير من أن يبتليه بالكلام»(٤).
فهذه أقوال الإمام الشافعي - رحمه الله - في مسائل أصول الدين، وهذا موقفه من علم الكلام.
(١) ذم الكلام (ق - ٢١٣) وأورده الذهبي في السير (١٠/ ٣٠). (٢) ذم الكلام (ق-٢١٥). (٣) الإبانة الكبرى ص٥٣٥، ٥٣٦. (٤) مناقب الشافعي لابن أبي حاتم ص١٨٢.