ولمن لا يناله مطر ولا وحل الجمع خوف فوت الجماعة.
فإن قدمه لعذٍر اعتبر وجوده في طرفي الأولى وأول الثانية - وقيل: بل في أولهما فقط - وإن أخره جمع، ولو انقطع في وقت الثانية صح، وإن زال قبله فلا.
وإن نوى مسافر الإقامة قبل سلام الأولى بطل، وكذا الثانية.
وقيل: لا.
ويجوز بلا سفٍر ليلة جمٍع لمحرٍم ويوم عرفة.
وتتبع السنة الفرض تقدمًا وتأخرًا.
وله فعل سنة الظهر بعد صلاة العصر جمعًا.
قلت: إن جمع في وقت العصر، وإلا جاز لبقاء الوقت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.