قال ابن عباس: كافر مثلهم، وقال الزجاج: من عاضدهم على المسلمين فإنه معهم.
{إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}[المائدة: ٥١] قال ابن عباس: لا يرشد الكافرين ولا المشركين ولا المنافقين.
قوله جل جلاله:{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}[المائدة: ٥٢] يعني: عبد الله بن أبي وأصحابه من المنافقين يسارعون فيهم: قال الكلبي، ومجاهد: يسارعون في موالاة اليهود ومصانعتهم، وقال الزجاج: في معاونتهم على المسلمين.
{يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ}[المائدة: ٥٢] نخشى أن يدور الدهر علينا بمكروه من جدب أو قحط ولا يعطوننا الميرة والقرض.
{فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ}[المائدة: ٥٢] يعني: فتح مكة.
في قول الكلبي، والسدي، وقال الضحاك: فتح قرى اليهود.
وقال قتادة، ومقاتل: بالقضاء الفصل من نصر محمد على من خالفه.