الجروح أيضا، والقصاص في الجروح إنما يثبت فيما يمكن أن يقتص فيه، مثل الشفتين والذكر والأنثيين والقدمين واليدين، فأما ما لا يمكن القصاص فيه من رضة لحم أو كسر عظم أو جراحة في البطن ففيه أرش.
وقوله:{فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ}[المائدة: ٤٥] أي: عفا عن القصاص الذي وجب له {فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ}[المائدة: ٤٥] قال ابن عباس: مغفرة له عند الله وثواب عظيم.