قوله عز وجل: يومئذ يعني يوم إذ ذاك، يعني يوم القيامة، وهو {إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}[النساء: ٤١] ، {يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا}[النساء: ٤٢] يتمنون {وَعَصَوُا الرَّسُولَ}[النساء: ٤٢] في الدنيا، والواو ههنا: للحال التي كانوا عليها من معصية الرسول في الدنيا.
{لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ}[النساء: ٤٢] قال قتادة: ودوا لو تخرقت بهم الأرض فساخوا فيها، وقال الزجاج: يودون أنهم كانوا والأرض سواء.
وقال ابن الأنباري: ودوا أنهم يستوون مع تراب الأرض ويدخلون في جملتها.