أشعرها الله، أي: جعلها أعلاما لنا، وهي كل ما كان من موقف أو مسعى أو منحر، {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ}[البقرة: ١٥٨] أصل الحج فِي اللغة: زيارة شيء تعظمه، قال الزجاج: أهل الحج: القصد، وكل من قصد شيئا فقد حجه.
وقوله: أو اعتمر قال الزجاج: أي: قصد.
وقال غيره: زاره.
{فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ}[البقرة: ١٥٨] أي: لا إثم عليه، ولا حرج ولا ذنب، {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}[البقرة: ١٥٨]
أخبرني سعيد بن العباس القرشي، أخبرنا العباس بن المفضل النضروي، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن داود، عن الشعبي، قال: كان لأهل الجاهلية صنمان، يقال لأحدهما: يساف.