قوله: والأسباط قال الزجاج: الأسباط فِي ولد إسحاق بمنزلة القبائل فِي ولد إسماعيل، فولد كل واحد من ولد يعقوب: سبط، وولد كل واحد من ولد إسماعيل: قبيلة.
وإنما سموا هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل، ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق.
قال ابن الأعرابي: السبط فِي كلام العرب: خاصة الأولاد، وكان فِي الأسباط أنبياء، لذلك قال: وما أنزل إليهم.
{وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى}[البقرة: ١٣٦] أي: من الآيات والكتاب، {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ}[البقرة: ١٣٦] من المعجزات والكتب، {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ}[البقرة: ١٣٦] أي: لا نكفر ببعض ونؤمن ببعض كما فعلت اليهود والنصارى، ونحن له مسلمون أي: مخلصون ديننا عن الشرك بالله تعالى.