أرسَلْتَه معي صَدَّقَنِي. والتصديق لهارون في قول الجميع. وقال مقاتل: لكي يصدقني فرعون.
٤٨ - قوله تعالى:(قَالُوا سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا)، تعاونا على السحر والضلالة، يعنون: موسى ومحمدًا، عليهما السلام، ومن قرأ:(سِحْرَانِ) قال مقاتل: يعني التوراة والقرآن وهو قول عكرمة والكلبي، والمعنى: كل سحر منهما يقوي الآخر، فنسب التظاهر إلى السحرين على الاتساع.
٨٢ - قوله تعالى:(لَخَسَفَ بِنَا)، أي: الله. ومن ضم الخاء فإنه يؤول في المعنى إلى الأول.